وفي شأن الهوي سلني فعندي
من الأوجاع ما يبكي الجبال
وكم من مرة ادنو لموت
وكم من تلكم الدمعات سال
وكم أخبرت نفسي فلتكفي
ويكفيكي هوي الله تعالي
فتأبي غير أبهة بأمري
وتمضي نحو ما اخشي احتيالا
ولو للعقل أمر ما عشقت
ولكن يبغي قلبي ما بداله
فلا معني لعيش حين تهوي
ويبدو الموت اكثرهم جمالا
وكم من مرة اغمضت عيني
وارغب في انتهاء لا محالة
من الأوجاع ما يبكي الجبال
وكم من مرة ادنو لموت
وكم من تلكم الدمعات سال
وكم أخبرت نفسي فلتكفي
ويكفيكي هوي الله تعالي
فتأبي غير أبهة بأمري
وتمضي نحو ما اخشي احتيالا
ولو للعقل أمر ما عشقت
ولكن يبغي قلبي ما بداله
فلا معني لعيش حين تهوي
ويبدو الموت اكثرهم جمالا
وكم من مرة اغمضت عيني
وارغب في انتهاء لا محالة


No comments:
Post a Comment