قد تبدو مشاعري مشاعر مراهق
لكنني لا اعبث
فمشاعري تخرج كما هي
لا ازينها ولا اجملها
اليوم في التجمع الذي كان فيه الكثيرون
يهتفون
جاءت
نادت اسمي
وسلمت
فسلمت عليها
شعرت بغربتي عنها
لا ادري كيف اعاملها
تركت لها مساحة
حتي لا ابدو مراهقا عابثا
وقفت هنا
وهناك
تحدثت مع هذا وذاك
لكن قلبي يتحرك حيث تحركت
واذا اختفت عن ناظري بحثت عنها حتي
اذا وجدتها اطمئننت الي انها سالمة
الصراخ يتزايد
والصياح يعلو
وهي تهتف مع الهتافين ضد الظلم
انا لم اهتف
لست لاني لا اكره الظلم
بل لاني اشعر ان الهتافين لا يعنون ما يقولون
ان الذين يمتهنون النضال كوظيفة
لا ياتون بخير ابدا ولا يصنعون خيرا
هي ليست منهم
ولست منهم
جلست علي الارض من التعب
وددت لو اني مسحت لها الارض من التراب لتجلس
لو كنت استطيع ان احيط بها لاحميها من شر التدافع
لفعلت ولا ابالي
جلست الي جانب ذاك الذي اتت معه
قررت المغادرة
وددت لو قلت لها
سلاما
انقبض قلبي
فهي لا تحبني
ولا معني لحبي
اردت ان انحني علي الفتي الجالس بجانبها
لاقول له
اعتني بها بالنيابة عني
وقلت في نفسي
اريد ان اعتني بكي
لو انكي سمحتي لي
مضيت
وتركت قلبي خلفي
معها
قلق عليها
متظاهر انا باللا مبالاة
ولكن اظهاري لاهتمامي بها لا يعني شيئا اصلا
لها
اريد ان اقول لها
انا هنا
اذا احتجتني فانا هنا
وفي النهاية
اكررها
انا لست
مراهقا


No comments:
Post a Comment